بن حسين: الشاهد يسخفني.. وهذا ما نجح فيه السبسي
قال طاهر بن حسين أمين عام حزب المستقبل إنّ المنظومة الحاكمة قطعت الأمل لدى الشبان لأنّها لم تقدم رؤية لما ستكون عليه الأوضاع في مدى المنظور.
وانتقد سياسة الحكومة في المجال الصناعي والتجاري والفلاحي، مشيرا إلى وجود آلاف العشرات من هكتارات من الأراضي الفلاحية المهملة، من بينها 300 ألف هكتار تمّ منحها للأصدقاء للتمتع بها، حسب تعبيره، و 500 ألف هكتار غير مستغلة.
كما انتقد امتناع الحكومة عن حماية الصناعة المحلية من خلال التوريد العشوائي من سلع من تركيا والصين وغيرها من الدول، مشيرا في هذا الصدد إلى أنّ قوانين منظمة التجارة العالمية تسمح للدول بالقيام بإجراءات حمائية لمدة 5 سنوات لحماية صناعتها.
من جهة أخرى اعتبر بن حسين اعلان النهضة والنداء التوافق على مرشّح في الإنتخابات التشريعية الجزئية عن دائرة ألمانيا هو ضرب مباشر للديمقراطية وقتلها في المهد.
وقال في السياق نفسه إنّ المقعد غير مضمون لهذا التوافق، متوقعا أن يصوّت الناخبون لغير مرشح التوافق بين النداء والنهضة عقابا لهما على الفشل واخلالهما بوعودهما الإنتخابية. واعتبر أنّ هذه المعركة الإنتخابية هي معركة تحدي ضد أحزاب الغنيمة النهضة والنداء.
وقال بن حسين إنّ حزب المستقبل سيخوض الإنتخابات التشريعية الجزئية بترشيح توفيق الحسناوي، مشيرا إلى ''تاريخه النضالي'' في خصوص مسائل الهجرة، حسب قوله.، معبّرا في المقابل عن استعداد حزبه لتزكية مرشح تتوافق عليه ''المعارضة الديمقراطية''.واعتبر أنّ حافظ قايد السبسي لم يترشح للإنتخابات لأنّ جميع الأطراف أعلنت معارضتها لهذا الترشح.
وانتقد ضيف ميدي شو الوضعية المتردية على جميع الأصعدة مما أصاب المواطن بخيبة وأفقده الثقة في الطبقة السياسية، معتبرا أنّ كسر ثقة المواطن في الطبقة السياسية يعدّ ''النجاح'' الوحيد للباجي قايد السبسي، منتقدا عدم ايفاء رئيس الجمهورية لوعوده الإنتخابية لتحالفه مع النهضة، مشيرا إلى أنّ هذا التحالف قائم على مبدأ ''الغنيمة'' دون غيرها.
واعتبر أنّ السبسي لم يكن قادرا على تكون حزب دون دعمه ودعم عمر صحابو ومحسن مرزوق ورضا بلحاج له.
وأشار في سياق متّصل عن طموحه لدعم شخصية سياسية قادرة على قيادة البلاد وتولي منصب رئيس الجمهورية، على غرار مصطفى كمال النابلي.
وأبدى في سياق متّصل تحفّظه على مهدي جمعة طالما لم يعبر عن رأيه تجاه الإسلام السياسي، خصوصا وأنّ هناك من يعتبر أنّ جمعة سيكون في المستقبل ركيزة من ركائز الإسلام السياسي، وفق تصريحه.
من جهة أخرى، قال الطاهر بن حسين إنّه يرأف بحال (يسخفني) بيوسف الشاهد وأنّ التحالف الحزبي الحاكم جاثم على صدره.
واعتبر أنّ يوسف الشاهد كان بمقدوره انقاذ البلاد لو استمر في الحرب على الفساد إلى نهايتها... مضيفا أنّ الحرب على الفساد أصبحت ''موضة موسمية''، مؤكّدا أنّ الفاسدين في الحكومة ما يزالون في مواقعهم، حسب تصريحهم.
